الخميس، أغسطس 14، 2008

لا تُُــفـــســد رمــضـــانــك

بسم الله الرحمن الرحيم

لا تُــفــســد رمــضــانـــك


على موقع الأستاذ // مصطفى حسني
بداية من 14/8/2008 إلى 26/8/2008

اللهم بــلــغــنــا رمـــضـــان

الجمعة، أغسطس 01، 2008

مفاهيم مغلوطة .. 2

بسم الله الرحمن الرحيم

مفاهيم مغلوطة .. 2

فتح الله - عزّ وجلّ - عليّ من قبل وتحدثت عن المفاهيم المغلوطة لدينا وفي فكرنا وتحدثت في السابق عن مفهوم واحد من هذه المفاهيم على وعد أن أجعل للمفاهيم المغلوطة سلسلة أتحدث فيها في كل مرة عن مفهوم مغلوط ولذلك أتحدث اليوم اليوم عن مفهوم ثاني من هذه المفاهيم المغلوطة والتي تؤثر علينا بالسلب ومفهوم اليوم هو جملة أو مقولة دائمًا ما تقال ونقنع أنفسنا بها أو يقنعنا بها الشيطان بها خاصة عندما نبدأ من الأقتراب من الله - سبحانه وتعالى - أو ينصحنا أحد بضرورة الإقتداء بالأنبياء والرسل - عليهم السلام - والصحابة - رضي الله عنهم - نجد الأجابة التي تنبع من داخلنا وتجري على ألسنتنا ونقول " أين نحن من الأنبياء والصحابة ؟!! " .
وبالطبع للأنبياء - عليهم السلام - والصحابة - رضي الله عنهم - مكانة كبيرة عند الله - سبحانه وتعالى - وفق قلوبنا أكيد فقد أصطفى الله - عزّ وجلّ - الأنبياء وكرمهم بهذه المكانة الكبيرة وأصطفى الصحابة - رضي الله عنهم - ليكونوا ممن يصاحبون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حياته ويتعلمون على يديه بشكل مباشر ويتحملون عبء نشر الدين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوات وفتوحات وإزاء من المشركين على مستويات عديدة .
ولكن هل فكرنا ان الله اصطفانا نحن أيضًا بأن جعلنا من أمة نبي الله محمد - صلى الله عليه وسلم - وأن جعلنا من المسلمين ؟؟
وهل فكرنا أن هذا الوقت الذي خلقنا فيه هو أنسب وقت لوجودنا في الدنيا رغم الفتن الموجودة فيه ؟؟
فمن الممكن أن نكون من عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكن ليس من اتباعه بل ممن حاربوه وأخرجوه من بلده ألا يكون بخلقنا الآن ونحن مسلمين مصطفيين من عند الله - سبحانه وتعالى - من كل البشر في العالمين ؟؟
ولنعود إلى مفهومنا المغلوط لهذه المرة .. " أين نحن من الأنبياء والصحابة ؟!!"
ألم يجعل الله - عزّ وجلّ - الأنبياء بشر حتى لا ينظر لهم ولأفعالهم على أنها أفعال خارقة لا يقدر عليها بشر فلم يجعلهم ملائكة ليسوا لديهم خواص البشر وغرائزهم حتى يكونوا أكثر تصديقًا وإتباع لتعاليمهم و نهجهم في الحياة .. فكيف لنا أن نغفل حكم الله - عزّ وجلّ - من جعل أنبياءه من البشر حتى يكونوا لنا قدوة .
فكل رسول من الرسل - عليهم السلام - علمنا من قصته قدوة في جانب أو عدة جوانب في التعامل مع الله والتعامل في الحياة كما يحب الله -سبحانه وتعالى - ونجد في الختام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدوة في كل الجوانب وجاءت سيرته مفصلة واضحة لنا لكي نتعلم منه ومن سيرته ونتبعه في كل شيء .
وبالطبع كما قلت من قبل ان للأنبياء والرسل - عليهم السلام - مكانة محفوظة عند الله وقد لا نتساوى في المكانة فهم صفوة صفوة البشر في العلمين ولكن هذا لا يمنع أن نحاول قدر استطاعتنا أننجتهد ونتخذهم قدوة لا في كل تصرفاتنا وتعاملاتنا .
فلنتعرف ونتفهم أن الأنبياء بعثوا من أجلنا ومن أجل أن نتعلم منهم ونتعرف من خلالهم على الله - سبحانه وتعالى - وعلى ما يريده منا وأيضًا على كيفية التعامل في الحياة .
فمكانتهم العليا هذه لا تجعلنا أن نمتنع أن نسير على هداهم في تعاملاتنا مع الله ثم مع خلقه لإرضاءه - سبحانه وتعالى - .
ونعم قد يكون الصحابة والتابعني أيضًا أثقلوا علينا بشدة ورعهم ولكنهم ما فعلوا ذلك إلا محبة لله - عزّ وجل - - ويجب ان نتعلم منهم ان الطريق إلى الله - سبحانه وتعالى - قد يكون صعب على النفس خاصة وسط الفتن ولكن الله صحابه النعم يستحق أن نعبده حق عبادته ونتحرى ما يرضيه في جميع تصرفاتنا حتى لو على حساب أهواءنا .


الأحد، يوليو 27، 2008

تـصـنـيـفـات .. تـصـنـيـفـات


بسم الله الرحمن الرحيم

تـصـنـيـفـات .. تـصـنـيـفـات

أصبحنا الآن في زمن يصنف فيه الناس بعضهم البعض - إلا من رحم ربي - والكل يصنف على حسب أهتماماته وتوجهاته وطبيعة المجتمع الذي يحيا فيه .
فهنالك التصنيفات على حسب الإنتماءات السياسية أو الحزبية ،، وهناك التصنيف على حسب العقيدة وأيضًا أصحاب العقيدة الواحدة لم يسلموا من التصنيف على حسب المذاهب المتبعة .. وهنالك أيضًا التصنيفات الفكرية والإجتماعية وأيضًا التصنيفات القبلية أو التصنيفات حسب البلد بل أن أهل البلد الواحدة تجد يختلف فيها التصنيف إذا ما كانوا من أهل الريف أو الحضر أوتصنيف مناطق سكنية معينة .
وأصبح داخل كل تصنيف هناك تصنيف أقل منه لتجد الإنسان مصنف داخل سلسلة طويلة مع كل إنتماء ينتمي إليه أيًا كان فكري ، ديني ، سياسي ، مجتمعي ، ثقافي فلابد من وجود التصنيفات حتى أصبحنا وكأننا في " سوبر ماركت " كـــــبــــــيـــــــر في كل ركن منه تجد لافتة دالة على الأصناف المباعة وتجد في كل ركن هناك أرفف على حسب " الماركات " ولو توقف التصنيف على التصنيف وكفى لما كان هناك داعي للتحدث في الأمر..ولكن الأمر لم يتوقف عن هذا الحد مع احترام كلصاحب إنتماء لإنتماءه بل تطور الأمر من تصنيف للنقد والتجريح لعدم قبول الإنتماءات المغايرة لإنتماءات الطرف الأخر وعدم القبول قد يكون بالكلام أو الأفعال مما أدى بنا الحال - إلا من رحم ربي - إلى فرق متصارعة ترغب في ظهور الحق لديها وأغتيال كل صوت معارض لها هذا إن كان بحثهم عن الحق من الأساس فمن يبحث عن الحق يريد ظهوره دون تعصب لجهة معينة .
والتصنيفات هذه سواء كانت على مستوى الأفراد أو الجماعات لها سلبيات كثيرة قد تكون أكثر من إيجابياتها إن كان لها إيجابية بهذا الشكل فالأختلاف في الرأي له إيجابيات كثيرة وإثراء للفكر والعقل ولكن التصنيفات على حسب هذا الاختلاف تجعلنا دائمًا ننظر إلى عيوب الآخرين متجاهلين عيوبنا التي قد يكون فيها هلاكنا .
فأصبحنا كمن ينظروا إلى غيرهم فيروا قشة على أعينهم فيحذروا منها غير منتبهين إلى جزع الشجرة الداخل في أعينهم هم .


الأحد، يوليو 20، 2008

خـدعـوك فـقـالـوا !! .. 5


بسم الله الرحمن الرحيم

خـدعـوك فـقـالـوا !! .. 5



استكمالًا لسلسلة " خدعوك فقالوا " اكتب لكم عن مقولة تقال دائمًا لكثير منا خاصة عند محاولة تغيير شيء ما من سلوكياتنا أو خصالنا الغير راضين عنها أو حتى عندما ننصح غيرنا بصفة ما فيه غير مستحبة لنا أو في التعامل بشكل عام ويكون الرد غالبًا ..

" أنا طبيعتي كدة "
وأحيانا نزيد من القول بمعنى أن الصفة طبع أو أمر طبيعي في الشخصية فكيف التغيير في الطبيعة والطبائع لا تتغير .. وبغض النظر عن أن طبيعة الإنسان مخلوقة على الفطرة السليمة ثم بعد ذلك تعمل عوامل التربية والبيئة المحيطة في تشكيل الطبائع والخصال أي أننا لم نخلق بهذا الطبع .. ليأتي السؤال الهام هُنا .. هل هذا التشكيل لا يمكن تغييره على الإطلاق ؟؟
عن نفسي أرى أن الإنسان إذا أخرج الجملة السالفة الذكر من تفكيره وعمل على محاولة تغيير صفاته السيئة أو السلبية فيه سينجح بإذن الله ببعض الإرادة والمجهود .. فعندما يضع الإنسان في تفكيره فكرة إيجابية سيكون إيجابي وينفذها وإذا وضع فكر سلبي فسيظل محتفظ بسلبياته .. وعندما يتوجه تفكيره انه لا يوجد مستحيل أو ما يستحيل تغييره سيستطيع فعل أي شيء وسيرى من نفسه أمورًا لم يكن يتصور أنه قادر على الإتيان بها .
وهذا لأنه لم يستسلم للأمر الواقع وكأنه تنزيل إلهي لا يمكن التصرف فيه .. وأكبر دليل - من وجهة نظري - على صحة هذا الكلام هو نزول الإسلام على مجتمع كانت طبيعته في غاية السوء على كافة المستويات الإجتماعية والأخلاقية .. ومع ذلك ففي مدة قصيرة - وهي مدة بعثة الرسول - صلى الله عليه وسلم - أي 23 عام - استطاع أن يغير هذه الطبيعة المتواجدة بل المترسخة من سنوات طوال ويترك لنا جيل ننظر له بإنبهار في مجاهدة النفس والأخلاقيات والتعاملات الحسنة .. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن الإنسان عندما يتواجد لديه الدافع والإرداة يستطيع تغيير ما تصوره لسنوات طويلة مستحيل التغيير.. ويجاهد نفسه في سبيل أن يكون في صورة محببه لله - سبحانه وتعالى - في المقام الأول ثم لمن يحب الله - عز وجل - أن يرانا نحسن معاملاتهم .. وأن نكون في الصورة التي يرضى الله عنها .


السبت، يوليو 12، 2008

مـفـاهـيـم مـغـلـوطــة


بسم الله الرحمن الرحيم


مـفـاهـيـم مـغـلـوطــة


في حياتنا الكثير من المفاهيم المغلوطة التي ترتبت عليها أفعال كثيرة جدًا وتكوينات شخصية كثيرة جدًا على أساس غلط .. والمفاهيم هذه قد تكون توارثناها من أجدادنا وأباءنا كبعض الأمثال الشعبية والأفكار المترسخة أو عن طريق الوسائل الإعلامية المرئية كانت أو المسموعة المقرؤة أو المصورة .
وسوف أتحدث هُنا عن النوع الثاني الذي ساهم بشكل كبير ولا يستهان به في تثبيت بعض المفاهيم المغلوطة في الأذهان لما لهذا النوع من تأثير خاصة في وقتنا هذا الذي أصبح للإعلام تواجد كبير جدًا في بيوتنا وفي تربية أولادنا .
ومن ضمن هذه المفاهيم المغلوطة - على سبيل المثال وليس الحصر - مفهوم الرجولة .. الرجولة التي أصبحت تعني لدى الكثيرين الغلظة وقسوة القلب .. ولكي تكون رجلًا فلا يجب أن يرق قلبك ولا تدمع عينك .. أن تكون رجلًا فأنت تحل مشاكلك بالقوة أو بسجارة وكأس من الخمر .. وربط الرجولة بالذكورة رغم أن الرجل ليس بالضرورة أن يكون ذكرًا وليس كل ذكر يصلح أن نقول عليه رجل .. فكم من امرأة بها صفات الرجوله الحق ما ليس في الكثير من الذكور .
فالرجولة صفات من نبل وشهامة وشجاعة وإقدام ووفاء وحب وعطاء ورقة قلب في محلها وكرم ومواجهة للصعاب وليس الهروب منها كما يأتي لنا بطل الأفلام المغوار عند أول صدمة عاطفية يتعرض إليها ينكب على الخمر والسجائر يهلك صحته ويغضب ربه . !!
وأنا هُنا لا أتهم الفن ولا الوسائل الإعلامية بشيء ولكني فقط أأخذ عليهم تركيزهم على نماذج معينة حتى وإن كانت موجودة بالفعل في حياتنا وتسليط الضوء عليها حتى يتكون لدينا فكرة عامة أن هذا هو الأمر الطبيعي وأن الحياة أصبحت بهذا الشكل ،، وهذا بشكل عام وليس فيما ذكرته سابقًا فقط .
وأتمنى أن يعبر الفن عن أمور إيجابية نريد نشرها وتثبيتها في حياتنا وتعاملاتنا بدلًا من التركيز الأكبر على سلبيات نريد محوها أو على الأقل عمل موازنة بين إيجابيات نريدها وسلبيات نرفضها مع توضيح الرفض .

الخميس، يوليو 03، 2008

حــــــظ .. صـــدفــــــة


بسم الله الرحمن الرحيم

حــــــظ .. صـــدفــــــة


كلمتين يؤمن بهما الكثير من الناس ويتصورون أن لهما تأثير حقيقي في الحياة وفي رأيي أرى أنهما كلمتين ليس لهما محل من الأعراب في حياتنا بل يؤثرون بشكل سلبي في حياتنا وأعمالنا .. ولنأخذ الكلمة الأولى ونرى ما لها من تأثير .
.. الحظ ..
حظ سيء وحظ جيد !
وما لهذا الحظ من تأثير وفعل لكي يجعل حياتك تسير بشكل جيد أو بشكل سيء ؟
وكيف نربط حياتنا بهذا المنطق ؟
ونجد الكثيرون ينعون حظوظهم ويتكلمون عن فلان الفلاني المحظوظ وتخرج الأمثال على شاكلة
" أعطيني حظ وأرميني في البحر "
هل الحظ من يحميني من الغرق لو أن الله - سبحانه وتعالى كتب لي الغرق ؟ وهل اغرق لو كتب الله لي النجاة ؟
الإجابة لا طبعًا
إذًا فليس للحظ من يد تسير أي شيء في الدنيا وكل أمر إنما هو نصيب ورزق من الله - عزّ وجلّ -
فلا يجب علينا تعليق كل الأمور على الحظ ونجد أن البعض وقر في قلبه أنه صاحب حظ سيء فلا يعمل ولا يجتهد بدلا من أن يجتهد ويسلم امر لله - العلي القدير- يرزقه بما يرى فيه خير له .

.. الصدفة ..
رب صدفة خيرًا من ألف معاد
هل حقًا لقاءاتنا تحدث صدفة ؟
أي بلا سبب ولا حكمة مبطنة بالطبع لا فكل أمر يحدث في حياتنا يحدث لحكمة من الحكيم - سبحانه وتعالى - ولسبب لا يدركه إلا هو وأحيانًا ندرك سبب اللقاء - أو شيء يحدث بما نطلق عليه صدفة - بعد ذلك بفترة فيكون المثل السابق وهذا لأننا غير مدركين من البداية ان كل شيء يحدث لحكمة ولسبب ولإشارة لحياتنا القادمة وخطواتنا المستقبلية .
لذا يجب أن نمحو هاتين الكلمتين من قاموس كلماتنا الداركة ونبدلهما بأن ما يحدث لنا إنما هو نصيبنا ورزقنا من عن الله وأن كل حدث يحدث في حياتنا هو حكمة من عند العليم الحكيم .

الأحد، يونيو 29، 2008

الـدنـيـا سـجـن الـمـؤمـن


بسم الله الرحمن الرحيم

الـدنـيـا سـجـن الـمـؤمـن


جلست على سريري قبيل الفجر أحدق في سقف الغرفة وجدرانها .. ثم اغمضت عيناي وتركت لخيالي العنان يسبح حيث يريد .. لأجدني تارة أطير في السماء الواسعة محلقة أرى الأرض بعيدة صغيرة، وتارة أرى نفسي أجلس شاردة أمام شاطئ البحر لا تجد عيناي له نهاية .. فكم هو كبير هذا البحر الهادئ الساكن سكون الليل الجميل .. ومرة أخرى يتغير المشهد في ذهني لأجدني أغوص في أعماق البحر وأرى كائنات غاية في الروعة والجمال تسبح من حولي في هدوء وإطمئنان .. ياللروعة !!
وفجأة يتغير المشهد مرة أخرى وإذا بي واقفة في مكان واسع خالي .. واقفة تحت المطر ، مطر غزير وأنا وحدي في هذه المساحة الواسعة من الأرض أمد ذراعيّ على أقصى إمتداد لهما وأخذت أدور وادور وكأني راقصة بالية تؤدي رقصتها على المسرح .. وكم كان المطر مريح منعش ممتع يغسل النفس من همومها .
ثم تغير المشهد مرة أخرى لأجد نفسي في حديقة واسعة خضراء على إمتداد البصر بها ورود تسر الناظرين إليها ، وبها شلالات الماء يتلألأ فيها كحبات اللؤلؤ .. يالله .. كم كان المنظر بديع لم أرى مثله في حياتي قط ومهما وصفت لن أستطيع وصف جماله .. وهنا تذكرت .. تذكرت التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .. يالله .. الجنة .. جنة رب العالمين فيها ما هو اروع مما تصوره خيالي بكثير جزاء للمؤمنين .
وهنا تفتح عقلي على أمر هام كما أن غرفتي هذه بجدرانها تسجني بداخلها أحيانًا وتمنعني من الخروج ورؤية مشاهد تصورها خيال فأن الدنيا تسجنا عن ما أعده الله لنا في الآخرة -إذا ما اتبعنا أوامره وابتعدنا عن نواهيه - الدنيا تسجنا بعيدًا عن الجنة التي كان فيها أصل وجودنا وهنا فهمت واستوعب عقلي معنى " الدنيا سجن المؤمن " التي سمعتها كثيرًا واراد الله الله سبحانه وتعالى أن تملأ قلبي الآن وفي هذه اللحظة مع ارتفاع أذان الفجر لأعلم أن كل متع الدنيا لا تسوى شيء في مقابل ما عند الله .


الاثنين، يونيو 23، 2008

مـسـابـقـات الـفـضـائـيـات


بسم الله الرحمن الرحيم

مـسـابـقـات الـفـضـائـيـات

في ظل عصر السموات المفتوحة وانتشار القنوات الفضائية بشكل مبالغ فيه حتى أنك لا يمر أسبوع حتى تسمع عن افتتاج مجموعة قنوات فضائية جديدة .. جديدة في الاسم لكنها ليست جديدة المحتوى فأكثر هذه القنوات هو نسخة مقررة لقنوات فضائية أخرى سواء مشفرة كانت أو مفتوحة .. فكلها تتشابه في الفكرة والمضمون حتى في طبيعة البرامج التي أصبحت شديدة الشبه ببعضها إلا من رحم ربي من بعض القنوات والبرامج التي تسعى لتقديم شيئًا مختلفًا يستحق المشاهدة ويضعها في موضع متميز .
وكل هذا لا أعتراض عليه فالمتميز هو من سيبقى للنهاية على كل حال .. ولكن المشكلة الحقيقية في القنوات التي لا شاغل لها ولا هدف سوى وضع لغز أو سؤال أو " فزورة " أقل ما يقال عنه أنه تافه ويحبذا لو هناك فتاة تتمايل مع عرض السؤال تجعلك تتسائل في كل مرة يتم عرض سؤال طوال اليوم إن لم يكن عدة أيام .. هل أنت من أصبحت عبقري زمانك ؟ أم أن كل هؤلاء المتصلين أصابهم الغباء على حين غرة ؟
لتكتشف أن الأمر ليس هذا ولا ذالك ولا يتعدى الأمر كونه إغراء للمشاهدين بكل الوسائل للإتصال بهم لتسجيل في برنامجهم وسحب أكبر مبلغ ممكن من رصيدهم الذي قد يصل لعشرات الجنيهات في المرة الواحدة مع ارتفاع سعر الدقيقة وطول فترة الانتظار .. لتفطن أن الأمر كله ما هو إلا إستغلال في استغلال .. استغلال لمن يحلمون بالربح السريع المريح وهم يشاهدون التلفاز اغلب الوقت لإستنزاف أرصدة هواتفهم المحمولة والأرضية .. لا يهم .. لتدخل هذه المسابقات ضمن سلسلة الضحك على المشاهد واستغلاله فبعد 0900 ورسائل الـ SMS التي أصبحت في كل القنوات تقريبًا .. أصبح هناك أيضًا برامج المسابقات التافهة التي لا قيمة منها وتواجدها مضيعة للوقت دون فائدة حقيقية حيث طبيعة الأسئلة التافهة .
والعيب ليس على هذه البرامج وحدها ولا على من سمح لها أن تغزوا أقمارنا الصناعية بل العيب والعيب الأكبر على من يتابع هذه البرامج ويساعد في تواجدها بكل اتصال لهم سعيًا وراء وهم الربح السريع المريح بالدولار .. أوحتى سعيًا لتمضية الوقت وقتل وقت الفراغ بدلًا من محاولة الإستفادة منه .


الأربعاء، يونيو 18، 2008

قـــلـــــب الـــحـــيـــــاة


بسم الله الرحمن الرحيم


قـــلـــــب الـــحـــيـــــاة


المرأة للحياة بمثابة القلب للإنسان فبدونها لا يوجد حياة وإن صلحت المرأة صلحت الحياة بأكملها .. ولهذا يقع عليها عبء كبير في صلاح المجتمع من حولها مما يسبب وجود حياة صالحة .
فالمرأة نجد لها دور كبير مشهود و لا يستهان به في الأعمال الخيرية والإجتماعية كما أن نسبة كبيرة ممن يحضر الدروس الدينية والندوات من النساء ولا يعود هذا لكثرة عددهن فقط ولكن لأن قلوبهن أكثر رقة فتميل للفطرة أي العاطفة الصادقة وهي حب الله - عز وجل - .
وهذا ليس تحيزًا إلى المرأة كوني من ذات النوع ولكن هذا أمر معروف لدى الجميع عمليًا فالمرأة تعني المشاعر الفياضة وهي الجنس الناعم وإذا وجهت المرأة مشاعرها الجمة هذه في الإتجاه الصحيح فقد تساعد في تغيير أمور كثيرة نعاني منها في حياتنا من سلبيات وأخطاء .. أي أن حقيقة الكلام السابق أن على المرأة مسئولية كبيرة جدًا لتوجيه الحياة في الطريق الصحيح خاصة لو كانت هذه المرأة قد وجهت مشاعرها في الإتجاه الصحيح في القرب من الله - عز وجل - ..
فهي طاقة بشرية إنسانية يجب إستغلالها في ما تصلح لعمله بشكل جيد ،، كما إنها قادرة على مساعدة الشباب في غض البصر بزيها المحتشم - وطبعًا هذا لا يلغي ضرورة غض البصر من الشباب أيًا كان ما ترتديه الفتاة -
كما أن المرأة عليها مسئولية جسيمة في إعداد جيل المستقبل ولذلك عليها أن تعد نفسها أولًا قبل ان تكون في موضع المسؤول .
وبرأيي فالفتاة هي المتحكمة في اختيار شريك حياتها أكثر من الرجل فهي بيدها أن توافق أو ترفض من يتقدم للزواج منها فلو كانت تعي جيدًا مفهوم الزواج وبناء اسرة هي جزء من مجتمع كبير فستتغير معايرها في الموافقة على من يتقدم لها وسيكون الأساس طاعة الله - عز وجل - وبناء اسرة على طاعة الله تساعد في بناء حياة كاملة كلها في سبيل الله والقرب منه - عز وجل - وليس الزواج للزواج لمجرد الهروب من لقب إجتماعي لا أصل له .
ولكل هذا فهي قلب الحياة إن صلح صلحت الحياة وإن فسد فسدت الحياة .. ولتعلمن أن الشيطان يدرك هذه الحقيقة جيدًا فيسعى إلى إفساد الفتيات وفطرتهن ليضلوا الطريق وتفسد الحياة وتضيع من أيدينا حلاوة الدنيا والآخرة والقرب من الله - عز وجل - ورضاه .

الخميس، يونيو 12، 2008

خدعوك فقالوا !! .. 4


بسم الله الرحمن الرحيم

خدعوك فقالوا !! .. 4


من جديد أمثال أخرى تحمل سلبيات كثيرة في طياتها خُدعنا فيها .. وحسبها الكثيرين منهج أساسي في حياتهم ومنهج يرتجع إليه في كل موقف من مواقف الحياة .

" يا مأمنة لرجال يا مأمنة للمية في الغربال "

مثل يثير استفزازي بشدة .. فالرجل للمرأة من المفترض أن يكون لها الأمان والأحتواء والطمئنينة ولكن بهذا المثل تحول الرجل مصدر لإنعدام الثقة والقلق ليس هذا فقط بل هو رمز للخيانة والغدر .. ومن شأن هذا المثل أن يصنع حياة مضطربة بين الرجل والمرأة فالمرأة دائمة الشك في الرجل والبحث وراءه والتشكك في كل تصرف من تصرفاته مما يسبب إختناق للرجل ويضيق بتصرفات زوجته والبُعد عنها بشكل مقصود بل والبعض يخون بالفعل حيث أنه في موضع شك في كل الأحوال .. مما يتسبب في هدم الكثير من البيوت وتفرقة الأسر نتيجة لمثل يقال بين السيدات وبعضهن بشكل مسلم به وكأنه قانون ثابت لا يقرب للخطأ في شيء .
فيجب على المرأة أن يكون لديها ثقة في زوجها ولا تضعه موضع الإتهام والشك في كل التصرفات وابسطها استنادا لهذا للمثل السابق ذكره .