الاثنين، يوليو 12، 2010

مجرد رأي

جميل أن ننظر بعين النقد للأشياء حتى عندما نؤمن بشيء
نؤمن ولدينا اليقين به .. ولكن مشكلتنا أننا ننقد أحيانا من خلال نظارة
سوداء فلا نرى إلا كل ما هو سيء وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة جيدة ننسى
أن ننظر إلى داخلنا بعض الوقت لنكتشف أنفسنا بحق وعندما لا نفهم أنفسنا
بالشكل الكافي نفقد القدرة على فهم أي شيء وتتحول الحياة من حولنا إلى ما
نحن فيه الآن من سوداوية

الأحد، يوليو 11، 2010

بادر واتصل


بسم الله الرحمن الرحيم

- عزيزي المشاهد الآن خط تفسير الأحلام بادر واتصل بنا لتجد تفسير حلمك عندنا ।
- عزيزي المشاهد الآن خط الفتاوى بادر و اتصل وأعرض مشكلتك وستجد لدينا الجواب الشافي ।
- عزيزي المشاهد الآن خط الصحة والرشاقة بادر و اتصل ونضمن لك صحة جيدة ورشاقة تحسد عليها ।
- عزيزي المشاهد الآن خط الاستشارات القانونية بادر و اتصل وأعرض قضيتك وستجد معنا الحل المناسب ।
- عزيزي المشاهد الآن خد لأحداث خطوط الأزياء والموضة العالمية بادر واتصل لمعرفة الجديد دائمًا ।
- عزيزي المشاهد الآن خط العلاقات الزوجية الجيدة بادر واتصل بنا من أجل حياة أفضل ।

باختصار عزيزي المواطن العربي لا تتحرك من مكانك ، يمكنك عمل كل شيء بضغط زر أو رفع سماعة هاتفك ॥
وانتظرنا في مفاجأة الموسم

- خط النهضة العربية
- خط تحرير المسجد الأقصى


الاثنين، يونيو 07، 2010

صلاح جاهين .. وأنا :)




بسم الله الرحمن الرحيم





رأيي في الشعراء - على تواضع إطلاعي الشعري - أن هناك شاعر يعبر عن حالتك ومشاعرك بخفة لا تستطيع أنت نفسك التعبير عنها ॥ وهناك شاعر يستطيع وضعك في حالته ومشاعره بإنسيابية لا مثيل لها لتجد نفسك غارق إلى أذنيك في فكرته
وصلاح جاهين هو من الشعراء القلائل الذين أشعر معهم بالحالتين معًا فأحيانًا تتغلغل كلماته لتملاء كياني بأحساس عذب وأحيانًا أخرى أراه يصف حالتي وما أشعر به بشكل ساحر فريد
ولهذا فسوف استعرض بإذن الله كل فترة شيء من كلماته وخواطري حولها ولنبدأ بهذه الرباعية

أنا كل يوم أسمع فلان عذبوه
أسرح في بغداد والجزائر واتوه
ما أعجبش م اللي يطيق بجسمه العذاب
وأعجب من اللي يطيق يعذب أخوه
وعجبي

كم يسحرني تعجبه خاصة إنني ظللت فترة طويلة من حياتي وسؤال يؤرقني وحتى الآن لم الحروب والقتل والتدمير ؟؟
فبماذا نستفيد بقهر الآخر وعذابه ؟؟
وأعجز دائمًا عن فهم منطق الضرب حتى في التربية ويصل الأمر إلى البكاء إذا ما رأيت أحدهم يربي ابنه - على حد إدعاءه - بالضرب إذا ما أخطأ في شيء ما !
أعجز عن فهم متعة التعذيب التي يمارسها البعض على الأضعف منه ولا أتحمل أن يشرح لي السبب فلا أجد منطق أبدًا في أنتهاك حرمة الجسد وتعذيبه حتى ولو لم يصل الضرب إلى حد التعذيب فهو إهانة غير مقبولة ولا أقتنع أبدًا أن هناك أصناف من البشر لا تأتي إلا بالعنف فهذا تصنيف أبغضه نحن سواسية وأسلوب المعاملة هو من يصنع منا المتنمر والضعيف



الاثنين، مايو 31، 2010

فعلتها

http://www.flowers-for-all-occasions.co.uk/images/pink-perfection-with-balloon.gif



بداية أشكر داليا يونس على حملة ३० يوم من التدوين
في البداية لم أكن واثقة من إمكانية تحقيق أي نجاح في هذه المشاركة فأنا لم أضع في شهر واحد هذه الكمية من التدوينات مطلقًا خاصة وعندما تاتي الحملة في أكثر لحظاتي بعدًا عن التدوين حقًا كان من الصعب التخيل إنني سأنجح وأفعلها وأضع ३० تدوينة في شهر وبهذه التدوينة يصل العدد إلى ३१ !
سعيدة بنجاحي في هذه التجربة راضية عنها بنسبة ७०% تقريبًا
وأشعر أنها خطوة للعودة للمدونة وتحديثها دائمًا بالجديد ليس بنفس الكمية ولكن سأحاول بإذن الله تعويض الكم بالكيف وبمحاولة المواظبة بشكل منتظم إلى حد ما
وأخيرًا أشكر كل من تابعني في هذا الشهر :)

الأحد، مايو 30، 2010

توقفت عند .. 2


بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.orgs.bucknell.edu/a-phi-o/img/books.jpg

كنت قد وعدت أن أعود لكتابة ما يستوقفني أثناء قراءة أي كتاب وها أنا ذا أفي بوعدي :)


- لا تكونن متكبرًا بسبب معرفتك ، قشاور الجاهل والعاقل لأن نهاية العلم لا يمكن الوصول إليها وليس هناك عالم بلغ في فنه حد الكمال ، وإن الكلام الحسن أكثر اختفاء من الحجر الأخضر الكريم ، ومع ذلك فإنه يوجد مع الإماء اللائي يعملن في إدارة حجر الطاحون ।

* من نصائح وزير " وسركاف" لـ ابنه وهو يعلمه ليحل محله ويحثه على التواضع ।
نقلا عن كتاب " فجر الضمير لـ جيمس هنري برسيتيد ॥ ترجمة د/ سليم حسن


- هل دمعت عيناك يومًا ، لأن غرفتك بها باب ونافذة ؟

* د/ تامر إبراهيم في حكايات القبو


- أن تحرر نفسك هذا شيء ، ان تطالب بملكية تلك النفس المحررة شيء آخر ।

* توني موريسون في محبوبة


- وكان لدي نظرية فحواها أن من كانت لديه عزيمة لا تفل ، فلا بد من أن يتحصل على ما يرد ।

* أجاثا كريستي في ذو الرداء البني


- والعجز عجزان : أحدهما عجز التقصير وقد أمكن الأمر ॥ والثاني الجد في طلبه وقد فات ।

* محمد المويلحي في حديث عيسى بن هشام



- الحب في كلمة واحدة : التناسب । تناسب النفوس والأرواح والطبائع قبل تناسب الاجسام والاعمار والثقافات ।

- الفنان يطلب الجمال ॥ والمفكر يطلب الحقيقة ॥ والثائر يطلب العدالة ॥ والصوفي يطلب الله ॥ وهم قد اختلفوا في الظاهر ولكنهم ما اختلفوا في الحقيقة فإن الحق العدل البديع الجميل كلها من أسماء الله ।


* د/ مصطفى محمود في أناشيد الأثم والبراءة


أكتفي بهذا القدر لهذه المرة على وعد بتكرار الأمر كلمات أتفق إن شاء الله وكان في العمر بقية ।

السبت، مايو 29، 2010

تأثير القلم




القلم ॥ أول مخلوق من مخلوقات الله - عز وجل - وأقسم به في آيات القرآن الكريم ॥ ومن هنا لدي إيمان وقناعة كبيرة بأهمية القلم وأهمية أن توثق بالقلم أحداث تدور من حولك وتناقشها برأيك ॥ فالقلم سلاح يؤثر إن عاجلًا أو أجلًا ॥ فالكتابة شيء عظيم وهبة تحمل مالكها مسئولية كبيرة فهي تلقي على عاتقه عبء أن يستغلها باستخدام قلمه ليعبر عن كل شيء السلبيات والإيجابيات بهدف علاج المعوج وتثبيت الصحيح ॥ وهناك كثيرون يكتبون الآن في الجرائد والمجلات وانتشار دور النشر وحتى هُنا عبر الشبكة العنكبوتية عبر المدونات والمنتديات ولكن هل ظل للقلم ذات التأثير الواضح الذي أؤمن به ؟؟
هناك بالطبع مع كثرة الكتابات والكُتاب تنوع والمتميز يطفو على السطح في الغالب ॥ ورأيي أن انتشار الكتابة شيء إيجابي جدًا فهذا به فرز للأفكار ومع اختلافها من الممكن تنظيم عقد رائع من هذا التنوع والاختلاف ليعود للقلم رونقه وأهميته وأيضًا يكون هناك ثراء في الأفكار ॥ فالقلم سلاح هام له تاثير لا يستهان به ولا يجب الإستخفاف بأي قلم مهما كان من وراءه فلعل جملة بين السطور مختبئة تغير حال عن حال .

الخميس، مايو 27، 2010

فروسية غائبة


بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.libya4ever.com/images/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%20%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%20-%201.jpg


فروسية غائبة



في قديم الزمان كان الإنسان رغم إفتقاره إلى التكنولوجيا العصرية بكل رفاهياتها إلا أنه كان هنالك ما يسمى بأخلاق الفرسان كان كل من له خلق نبيل يمتلك أخلاق فارس المرؤة ، الشهامة ، الفداء ، الوفاء ، النبل كلها كانت تختصر بكلمة فارس .. أما الآن فنحن نمتلك التكنولوجيا ونفتقد ما هو أهم الفارس الذي يقود هذا كله بأخلاقه ولهذا نجد أنه لم يعد هناك سيطرة أخلاقية على أي شيء بداية من تعاملاتنا كأفراد مع بعضنا البعض وإنتهاءً بتعامل الدول مع بعضها البعض كأعلى المستويات

نحن في أمس الحاجة الآن لعودة الفروسية الغائبة .. ليست فروسية السيف والحرب ولكن فروسية الأخلاق والمعاملة ।



الأربعاء، مايو 26، 2010

سجني




هذا ما أنا عليه
حبيسة خلف قضبان مغلقة
أملك أقفالها
وأستعذب تواجدي خلفها !